تقرير اللاسامية لسنة 2016

Share on facebook
Share on twitter
Share on email
Share on whatsapp
Share on print

خلال سنة 2016، الاتحاد السويسري للجالية اليهودية SIG والمؤسسة لمكافحة العنصرية واللاسامية GRA بسويسرا الناطقة بالألمانية سجلت 25 حالة لاسامية. التحليل يتضمن بالأساس على حالات سلمت لوكالة التبليغ التابعة لـ SIG أو تبع التبليغ عنها بوسائل الاعلام. وكسابق التقارير عن اللاسامية، هذا المعطيات لا يتخللها تعابير لاسامية بالإنترنت. أحداث بسويسرا الناطقة بالفرنسية (Romandie) سجلت على يد منظمة CICAD.

 

السنة الماضية (2015) سجلت 15 حالة. ولكن بناءً على عدد الحالات المسجلة بسنة 2016 مقارنة بـ 2015، لا يمكننا استنتاج ارتفاع مقابل في المواقف اللاسامية. سبب الارتفاع بإمكانه أن يكون على سبيل المثال ، أيضا التنظيم الأحسن لإمكانيات التبليغ عن الاحداث نفسها. اضافة الى ذلك ، بالإمكان الافتراض أن هناك تسجيل جزئي وأن العدد الحقيقي للأحداث اللاسامية اكبر من ذلك : بحسب دراسة تمت على يد الوكالة للحقوق الاساسية (FRA) التابعة للاتحاد الاووبي في العام 2013 ، حتى 70% من الاحداث اللاسامية هي غير مبلغ عنها.

 

رسائل لاسامية

ايضا في هذا العام ، مؤسسات يهودية تلقت العديد من رسائل الكراهية في البريد وايضا في البريد الإلكتروني. بينها كانت هناك رسائل تهديد ، اتهامات ، اهانات ونصوص مبلبلة. في المكاتيب ، التي على الأغلب تتبلبل بين اليهود والاسرائيليين ، وهم ليسوا واعيين أن ليهود سويسريين لا يوجد عمليا اي تأثير على السياسة الاسرائيلية.

 

لاسامية عبر الانترنت

معطيات دقيقة على مضامين لاسامية عبر الانترنت ليست هناك امكانية بالإشارة الى ذلك. عدد المضامين والعبارات المسجلة ، هي جدا متعلقة بطريقة ومنهج المراقبة والحصاء : من يبحث أكثر ، بإمكانه أن يجد أكثر. من هذا السبب ، الأحداث في الشبكة ، يتم تحليلها على الأغلب من الكيف وليس الكم. التحريض لللاسامية في شبكة الانترنت بشكل عام آخذة بالازدياد تقريبا عندما يكون الصراع بين اسرائيل والفلسطينيين يعمل ضجة ويتم التقرير عنه بوسائل الاعلام. في المرة الأخيرة التي تم ذلك كان في العام 2014 ، التحريض اللاسامي أحيانا مقرون لهذا الصراع وفي نفس الوقت أحيانا يوجد للمحرضين خلفية اسلامية أو اسلامية نشطة.

 

من ناحية تتابع ، ظهر في شبكة الانترنت في العام 2016 أقل أشخاص مقارنة مع السنوات التي سبقت ذلك ، والذين ينشرون عبارات تحريض ضد اليهود تحت اسم حقيقي . الشيء  ليس واضح اذا كان مرتبط بالوعي الآخذ بالازدياد لتعريف التحريض عبر الشبكة اذا ما كان فعل جنائي بسبب غياب المحرض (على سبيل المثال ، على يد تصعيد الصراعات في الشرق الاوسط).

 

التحريض اللاسامي على يد اليمين المتطرف في الانترنت تم رؤيته بأحيان متباعدة في الانترنت ، على مدار السنة المبلغ عنها. بشكل عام ، عدة سنوات بالإمكان رؤية دعايات من اشخاص في اليمين المتطرف يعرفون أنهم قد يتم اتهامهم على يد القانون بسبب منشورات تتم على يدهم. أشخاص من اليمين المتطرف في سويسرا التي تتكلم الألمانية لذلك يقومون بنشر في أحيان متباعدة مضامين لاسامية جنائية تحت الاسم الحقيقي.

 

في حين كان بالماضي اغلب العبارات والمقولات اللاسامية تتم في منتديات في الانترنت ، في سويسرا المتكلمة الألمانية معظمهم اليوم وجدوا طرق عملية أكثر من أجل تصفية ردود الفعل مميزة أو محوها.

 

المنفذون

في جزء من المكاتيب تم استخدام مصطلحات تابعة لليمين المتطرف ، الشيء الذي يدعنا نستنتج استنتاجات بالنسبة للمنفذين لتلك الاحداث والافعال. البارز للعين هو أنه في الفيسبوك ، جزء كبير من هؤلاء الذين حرضوا ضد اليهود ، كانوا شباب ابناء 15 حتى 30. الأغلب مع خلفية لمهاجرين ، بالرغم أن مهارات اللغة الالمانية الأحسن نسبيا للغالبية تُظهر أن المحرضين ارتفعوا في سويسرا. الكثير من هؤلاء الرجال الشباب مسلمين ، مثلما ممكن الرؤية في الرسائل وفي البروفيلات التابعة لهم. ولكن يوجد ايضا أناس ليسوا اصحاب خلفية لمهاجرين تم تمييزهم كلاساميين.

 

استنتاج

عدد الأحداث اللاسامية التي تم تسجيلها في سويسرا ، بقيت على طول السنين ثابتة ما عدا بضع أحداث استثنائية . وايضا ، من الدراسة “الحياة معا في سويسرا” من العام 2015 يتبين ان انتشار المواقف اللاسامية في المجتمع ككل ، ثابتة نسبيا وتتعلق بما يقارب 10% من مجمل السكان السويسريين.

 

الخطر الأكبر يأتي من مجموعة جدا صغيرة ، مع آراء لليمين المتطرف أو للجهاديين. يجب استكمال المراقبة ومعاقبة تلك المجموعات على خرق القانون. ويًطلب من السلطات أن تتطرق وتتعامل مع أحداث اللاسامية ليس بخفة ، انما يجب تطبيق متتالي ومتتابع العقوبات على خرق القانون ضد العنصرية.

 

الحقيقة المشجعة هي أنه يوجد أكثر وأكثر أحداث لاسامية مبلغ عنها على اشخاص غير يهود. يتضح أنه أكثر وأكثر أناس واعيون لذلك أن اللاسامية تمس المجتمع ككل. يوجد أيضا أدلة على ذلك أن تم تسجيل ارتفاع خفيف في الوعي ان للتحريض عبر الانترنت يوجد تعريف بالقانون كعمل جنائي.