LOADING

Type to search

تقارير سنوية

تقرير حول اللا سامية لعام 2014

Share
Source: eajc

 في وسط
المؤتمر الصحفي في موسكو تم
عرض التقرير “معاداة السامية في روسيا ورابطة
الدول المستقلة في عام  2014”. تم تحضير التقرير
من قبل فريق من الخبراء
من الجالية اليهودية في روسيا والتي
تعمل تحت رعاية كونجرس يهودي
أوروبا وآسيا. أقيم العرض في
إطار برنامج “نحن أبناء روسيا “، التي يديرها
فرع موسكو للجمعية الصحفية الروسية والكونغرس بحكم الروس لصحفيين
عرقيين
“ثقافة العالم “.

 

عند تقديم التقرير للجمهور
العام ولوسائل الإعلام تم إشتراك : الأمين
العام للمؤتمراليهودي لأوروبا وآسيا البوفسور ميخائيل
تشيلنوف ، مؤرخ، صحفي
،مركز طاقم الخبراء سيميون تشارني، نائب رئيس مركز
مكافحة النازيين  لموسكو فيكتور
داشبسكي، رئيس القسم
الروسي للإتحاد الدولي لحقوق الإنسان فلاديمير
نويكي، مدير المكتب الصحفي لاتحاد الجاليات اليهودية في روسيا اندريه
جلوتسار.

 

لخلص فريق الخبراء نتائج
عام 2014
لرصد اللا سامية في روسيا
ورابطة الدول المستقلة. كما قدم الطاقم
أيضا استنتاجات بشأن عبارات لا
سامية  ورد فعل
السلطات والجمهور في ما بعد
الاتحاد السوفيتي لكشف اللا سامية
المعلنة.

 

كما لوحظ في تقرير
البيانات لعام 2014 تظهر صورة متكررة في
السنوات الأخيرة – تواصل رابطة الدول
المستقلة أن تبقى “جزيرة السلام
” في ضوء تزايد معاداة السامية
في كثير من دول العالم.
البيانات التي تم جمعها تظهر
وجود فجوة كبيرة بين دول
“أوروبا القديمة ” وبلدان رابطة الدول المستقلة
فيما يتعلق بالأحداث ذات الخلفية اللا
سامية (الرصد على أساس الخبرة
الدولية ويتضمن معلومات مثل النشاطات العدوانية  وأعمال التخريب).
خذ على سبيل المثال، إذا
كانفي عالم ما بعد الإتحاد
السوفياتي السابق (باستثناء دول البلطيق) تم  في عام  2014 توثيق 48  حدث لا سامي (5 اعتداءان
43 حدث تخريب وتهديدات)، بينما في
فرنسا لوحدها عام 2014 تم توثيق 241 حدث
لاعتداءات جسدية ضد اليهود، في
حين تم توثيق 81 حادثة
عنف و81 حادثة تخريب في
المملكة المتحدة. ومع ذلك، يعتقد
الخبراء أن هذه الأرقام
لا يمكن أن تكون سببا
لطمأنة للنفس.

 

كما لوحظ، في الحالة التي
لا يكون بأي دولة من
دول رابطة الدول المستقلة  سياسة ل – اللا سامية
، ولا ينظر لإسرائيل
من قبل معظم السكان كدولة
عدو، فإن مستوى معاداة السامية
في بلدان رابطة الدول المستقلة
قد تأثرت نتيجة لعدة عوامل:

 

– احتفظت في روسيا صورة “العدو الرئيسي ” وهم القوقاز والمسلمين من دول آسيا الوسطى.تأثرت بشكل كلي في عام 2014 بسبب النزاع مع أوكرانيا والذي ركز تقريبا كل اهتمام القوميين. تجمع القوميين الأوكرانيين لمعارضة لروسيا. بهذه الطريقة “تغيير الأولويات ” لقوميين راديكاليين في روسيا وأوكرانيا بالكاد كان له تأثير تجاه اليهود.

 

– ي بيلاروسيا ، أذربيجان وبلدان وسط آسيا الوسطى هناك تجري أنشطة وحشية حاسمة لقوات الأمن الخاصة لقم المعارضة للسلطة، من بين أمور أخرى، النشاط اللا سامي.

 

– وعلى النقيض من الدول الغربية حيث تفشي اللا سامية  يرتبط مباشرة بالصراع في الشرق الأوسط، لا وجود لها في رابطة الدول المستقلة بسبب عدم وجود الميول المعادية لإسرائيل من في قبل المثقفين اليساريين وبين المسلمين في رابطة الدول المستقلة غير موجود بسبب تضامن الحكم الإسلامي ا هناك ليست قوية بما فيه الكفاية. الوضع يترك النشاط المعادي للسامية تحت ستار “الصراع مع الصهيونية ” في حالة من السبات.

 

– يوجد أهمية كبيرة هنا بأنه يصعب تمييز اليهود. ليس من قبيل المصادفة أن الجزء الأكبر من العنف وقع ضد المتدينين، الذين يوجد أقل صعوبة لتمييزهم كيهود.

 

– الهيئات الحكومية في أنحاء مابعد الاتحاد السوفياتي يتطلعون لوقف جميع الظواهر اللا سامية.

 

 

مع ذلك فإن
طاقم الخبراء يشير إلى أنه
من الممكن تفاقم الوضع على
خلفية الأزمة السياسية – الاقتصادية النامية في المنطقة. هنا
فقط عدد من العوامل التي
تؤدي إلى قلق:

 

– على الرغم من الانخفاض في مستوى كراهية الأجانب ذلك ينعكس في استطلاعات الرأي في روسيا، قي عدد من اللا سامية المعلنة بقيت في المستوى السابق – 8٪. كما ذكر الحقيقة الغير سارة التالية – وجود معلمين لا ساميين في المؤسسات المرموقة للتعليم العالي في روسيا، المسؤولين عن تعليم قادة المستقبل.

 

– تمجيد أسماء وجعلهم أبطال شعب القوميين الأوكرانيين من بينهم الذين كانوا يستخدمون الخطاب المعادي للسامية، قد يسبب زيادة في المستوى اللا سامي لأنه من المستحيل فصل هؤلاء الناس وعقيدتهم. حملة مماثلة تمجيد تجري في مولدوفا حيث أدى إلى ترشيح منكر الكارثة لتلقي جائزة نفيسة.

 

– بدأ في قيرغيزستان عضو برلمان معروف بسوء السمعة حملة شاملة ضد إسرائيل في ” مركز الشر “.


 قد يسبب
مثل هذه الإجراءات زيادة في الميول
المتطرفة ومعاداة السامية بين المسلمين في
أنحاء ما بعد الإتحاد
السوفيتي . وخاصة إذا ما أخذ
في الاعتبار ميل عن مصادر
الدعاية المصادر الجديدة من المسلمين الناطقين
بالروسية تقديم إسرائيل سلبا فقط.
كما نضع في اعتبارنا إعلان
الزعماء المسلمين الروس التي نشرت
في عام 2014، حيث كلها
مليئة بروح مكافحة الصهيونية ومعاداة إسرائيل.

 

يشير فريق الخبراء إلى
أن اتجاهات عام 2014 سوف تنعكس أيضا
في العام الحالي. وكمثال على ذلك يمكن
للمرء أن يستشهد من
بين أمور أخرى، تصريحات قادة
الجمهوريات
الجديدة في جنوب شرق
أوكرانيا ايجور بلوتنشكي والكسندر زخريتشكو ، الذين تحدثوا
خلال مؤتمر صحفي. كذلك بيان
خبير علم الدولة الروسي سيرجي كورجنيان الذي
سلب علنا أهمية وتفرد المحرقة.