LOADING

Type to search

תעמולה إيران جأحداث لا ساميّة دعاية

لا سامية صافية في مواقع “اخبار” ايرانية

Share
Source: URL

من  طهران تايمز الواقعة تحت حماية الدولة، وتصنف من قبل جوجل على انها موقع “اخبار” وكذلك  IRIB, موقع الراديو الايراني

جوناثان عززيا كان شاعرا، عاملا، محللا، كاتبا وصحفيا، عراقي – امريكي، من بروكلين، نيو يورك. ويسكن اليوم في فلوريدا. المقالات، الاشعار والموسيقى الخاصة به لها علاقة بموضوع الصهيونية العالمية. وهو يعمل ايضا كمراسل الجهاز الخارجي لقناة الاتصالات البديلة الفاخرة في باكستان Opinion Maker, يكتب بشكل دائم لصالح مجلة Veterans Today, ويستضيف ويقدم برنامج الراديو “الحقيقة القبيحة” لصالح حركة التضامن “هلال وصليب”.

مصدر الفكر الصهيوني، مصدر الطاقة الذي يحرك اولئك الذين بهذه الطريقة ان يتصرفوا كوحوش غير انسانية، هو سمو الجنس اليهودي، الحاجة للقضاء على كل شيء ليس يهوديا، الغرباء، من اجل ان “يبقى” الشعب اليهودي. مطور القنبلة الهيدوجينية، صموئيل ط. كوهين، كان صهيونيا تربى في بيت ذو تقاليد تلمودية – توراتية يهودية قوية، مثل روبرت ج. اوفنهايمر، منتج القنبلة الذرية، الحاجة الى القضاء على كل الشعوب والثقافات غير اليهودية، كانت مغروسة في القلب الاسود للزعماء الاوائل للكيان الصهيوني، لذلك فإن بن غوريون، دايان، اشكول وبيرس خلقوا معا فكرة “امكانية شمشوم” وهي برنامج عسكري لالقاء القنابل الذرية “الاسرائيلية” على العالم في حال حاولت امة معارضة النظام الصهيوني بالقوة، من جهة اخرى بالنسبة لهذا البرنامج الازعر تقف ايران، دولة يتأصل تاريخها الفارسي منذ الخليقة. الشعراء، الفنانين، الرياضيين، العلماء والمفكرين الافضل في العالم، أتوا من هذه الدولة العظيمة.

الكيان الصهيوني حسب اعتقاداتها المشوهة، ملزم بتدمير ايران لان هذه الدولة تمثل كل شيء غير موجود لديها: التسامح، الجمال، عدم القدرة على الابادة، والاهم من كل شيء – الخوف من الله. ايران لا تخاف من الصهاينة واسيادهم الدينيين، هي تركع فقط امام الله، لذلك فهي تجذب كراهية الصهاينة والدمى الامبريالية التابعة لها. بنظرة جيو – سياسية، على الصهيونية ان تمنع اية دولة اسلامية من الحصول على اسلحة نووية، لأن الامر سيوقف سيطرتها في المنطقة.

الهدف الحقيقي للصهيونية هو ابادة كل الشعوب غير اليهودية في اجزاء واسعة من مصر، بما في ذلك في الجزء الشمالي، كل سيناء والقاهرة، كل الاردن، كل الكويت، جزء كبير من السعودية، كل لبنان، كل سوريا، كل قبرص، جزء كبير من تركيا حتى بحيرة فان، وكذلك جزء من العراق حتى نهر الفرات. لذلك سميت بالاسم الفظيع >دولة تفرقة عنصرية” وهو ليس فقط غير تام، وانما مغلوط، استعمال هذه اللغة من قبل مؤيدي فلسطين مخصص ايضا لابعاد الانتباه عن العامل الرئيسي للاحتلال الذي عمره 63 عاما. الايديولوجية التلمودية التي خلقت الصهيونية، دمج من الارهاب، العنصرية، البربرية، سمو الجنس والامبريالية.

كل الناس الذين يمثلون هذا الكيان، كل المحتلين والعاملين باسمهم، يجب القائهم، من اجل ان يعيش 8 ملايين لاجئ فلسطيني في انحاء العالم ويتمكنوا من العودة الى بيوتهم. يجب تقديم المساعدين لهم في انحاء العالم الى المحاكمة بسبب الخيانة. لن يسكن السلام مع وحش يهودي عنصري من هذا النوع. لن نعترف ابدا بالكيان المقرف هذا. لن نشارك اراضينا مع اللصوص والزعران، القتلة والمجرمين، لن يكون “مساواة في الحقوق” بين المظلومين والظالمين.

يجب التنويه الى ان جنوب افريقيا التي لم تتحكم تحت التفرقة العنصرية في وسائل الاعلام الجماهيرية. جنوب افريقيا التي لم تسيطر تحت التفرقة العنصرية بالتجارة الدولية، اليهود في العالم يسيطرون، جنوب افريقيا التي لم تكن تحت التفرقة العنصرية ذات شبكة لوبي تحكم الحكومات، الكيان الصهيوني نعم. جنوب افريقيا التي لم تكن تحت التفرقة العنصرية تملك هيئة استخبارات تقوم بتنفيذ الاعتداءات في انحاء العالم من اجل دعم اهدافها الجيو – سياسية، الموساد يملكها، الصهيونية العالمية تخنق العالم لان العاملين باسمها يعتقدون ان مركزهم “كمختارين” يمنحهم الحق بعمل ذلك.

لا شك ان الولايات المتحدة “العملاق” الداعم للقوة الصهيونية هي قائد العالم في الارهاب، للولايات المتحدة مركز اخلاقي لادانة كل حكومة او مجموعة في العالم ، حتى تعترف بتاريخها الاجرامي. تم قتل 100 مليون هندي، 150 مليون افريقي، معظمهم مسلمين، قتلوا في اطار تجارة العبيد الاطلسية، التي كان يسيطر عليها اليهود الاسبان مثل اهارون لوبيز، الذي كان يملك اسطول سفن عبيد وتمويل من عائلة روتشيلد. هؤلاء اليهود الذين انتموا الى المجموعة التلمودية  – القبيلية التي كانت متطرفة لكنها اليوم تسيطر، وحتى عرضوا لعنة اخوانهم الغرباء الذين تاجروا بالعبيد، قصة مرعبة وعنصرية تم اختراعها وتطويرها من قبل حاخامات التلمود، والذين اهانوا درجة اخوانهم واخواتهم من اصحاب الجلد الاسود الجميل لدرجة الحيوانات. القصة التلمودية استعملت من اجل تبرير اهانة ملايين النس الآخرين، وبمعنى آخر اوسع جيو – سياسي تستعمل اليوم لأجل تبرير الاعتداءات الصهيونية في افريقيا.

احزروا من بث هذه المقابلة؟ Intifada-Palestine, المصنف هو ايضا من قبل جوجل كموقع “اخبار”.

لكن هم بالطبع ليسوا غير ساميين. هم فقط يشعرون بعدم الراحة مع الصهيونية، وليس شيئا آخر. لا يمكن تفسير ذلك، بأي شكل، على انه تشجيع لقتل شعب ضد اليهود، لا يمكن.