LOADING

Type to search

تقارير سنوية

منتدى مكافحة اللا سامية – تقييم سنوي 2011 – الوضع الراهن واتجاهات

Share
Source:

يعتمد التقرير على المعطيات التي تم جمعها ونشرت في موقع منتدى تنسيق مكافحة اللا سامية.

 

بطبيعة الامر، عدد الاحداث التي تنشر في التقرير لا يمثل مجمل الاحداث كلها بشكل فعلي، واحيانا تختلف المعطيات بشكل اساسي عن المعطيات التي تنشر من قبل الجاليات اليهودية المختلفة. مع ذلك، المعطيات بشكل عام تعبر في رأينا عن التوجهات.

 

•     عام 2011 تم الحفاظ على الحد الاعلى من الاحداث اللا سامية التي تقدم التقارير عنها، يشمل التقارير العنيفة، مع ذلك، حتى في غياب حادثة تشكل “زنادا” في النزاع بين اسرائيل وجاراتها/ الفلسطينيين. بينما اللا سامية من قبل جهات اسلامية بقيت بمستواها ومميزاتها المعروفة والعالية من السنتين الاخيرتين، حدث ارتفاع هذا العام في مستوى اللا سامية ونطاقها من جهة عوامل اليمين المتطرف. يقدر بأن احد العوامل التي تؤثر على هذا الارتفاع هي الازمة الاقتصادية العالمية التي ازدادت حده عام 2011.

 

•     كما في الماضي، الدول الرائدة في النسبة الاعلى من الحوادث اللا سامية بشكل عام وفي العنف بشكل خاص، هي الدول التي يوجد بها جاليات يهودية من الاكبر: الولايات المتحدة، فرنسا وبريطانيا. الى جانب، دول اضافية في غرب اوروبا، من بينها هولندا وبلجيكا التي فيها يزداد التحدي للجاليات اليهودية على ادارة حياتها بشكل كبير.

 

•     يتواصل توجه القوة من قبل اليمين المتطرف في اوروبا. ويتم التعبير عنه بانتشار المشاعر القومية، خاصة لدى الشباب الذين يعارضون فكرة الهجرة. يلاحظ ارتفاع في مستوى العنف ضد الاجانب، لكن ايضا ضد اليهود. تستعمل الازمة الاقتصادية التي تلم بالغرب كعامل مغذ ومحرض على الاعمال اللا سامية التي تتبادر ضد اليهود على شكل مسئولين عن الوضع المتدهور. وكانت الدول البارزة التي ارتفع فيها مستوى الاحداث وعددها من قبل عناصر اليمين في العام 2011: الولايات المتحدة، المانيا، روسيا، بولندا،أوكرانيا. 

 

•     تواصل عام 2011 وحتى ازداد قوة هجوم نزع الشرعية عن اسرائيل بمشاركة جهات اسلامية، فلسطينية، يسار متطرف وفي اماكن معينة ايضا منظمات اليمين المتطرف. هذا العام ازداد نشاط أل-BDS  ( (Boycott, Divestment & Sanctionsفي أنحاء العالم. وتم التعبير عنه في تظاهرات وهتافات لفرض المقاطعة الاقتصادية – التجارية والأكاديمية على شركات ومؤسسات اسرائيلية. وهي تعبر عن جو جماهيري معاد لإسرائيل ازداد قوة عام  2011. مع ذلك، برز هذا العام فشل منظمي أل -BDS في انحاء العالم لخلق جبهة واسعة من المؤيدين لتحويل الاحداث “الاستراتيجية” (مثل الأسطول والتحليق) بهدف تشديد المقاطعة والعقوبات على اسرائيل. لذلك، تم توجيه أهم نشاطات زعماء أل -BDS ضد حوانيت تبيع منتجات من اسرائيل. يزيد نشاط نزع الشرعية عن اسرائيل “التفهم” للتسبب بأضرار لليهود وتعرض الجاليات اليهودية في العالم، اكثر من الماضي، الى العنف والإرهاب.

 

•     تواصل ايران اعتبار اللا سامية أداة استراتيجية لزعزعة مركز اسرائيل وهي تعمل بمجالين مركزيين: الاول – الناحية التصريحية التي تشمل تفوهات سامة ضد اسرائيل والثاني – على الارض، نشاط من اجل تقوية دوائر تأثيرها بواسطة توجيه وتشجيع الجهات المختلفة (مسلمين، جهات اليمين المتطرف واليسار المتطرف), على القيان بنشاط معاد لإسرائيل. هذا النشاط يجري بشكل خاص في أمريكا اللاتينية وايضا في اوروبا.

 

•     “الربيع العربي” استعمل كمحفز لزيادة مظاهر اللا سامية وكشف ايضا الكراهية الاساسية من قبل الجمهور العربي في الدول تلك تجاه اليهود. بشكل فعلي، بعد سقوط نظام بن علي في تونس، كانت الجالية اليهودية خلال فترة من الزمن عرضة لحوادث لا سامية، لكن يجب التشديد بأن هذه الاحداث حظيت بالتنديد بعد ثبات السلطة في المكان، وتمت اعادة النظام العام ومعه الأمن الى الجالية اليهودية.

 

•     بسبب العلاقة المباشرة والمثبتة بين مستوى الصراع الاسرائيلي – الفلسطينيـ من المعقول افتراض انه في حالات التصعيد في الشرق الاوسط من المتوقع التصعيد في حالات التصعيد في الشرق الاوسط وفي خطورة (درجة العنف) للاحداث اللا سامية ونطاقها. 

 

تفصيل صورة الوضع وتقييمها بمقطع في الحلبة:

 

 

بريطانيا


تواصل بريطانيا تشكيل واحد من مراكز اللا سامية، العداء للصهيونية والعداء لإسرائيل المركزية. يوجد في بريطانيا نشاط كبير لكل الحلبات المتطرفة – الاسلامية، اليسارية المتطرفة واليمينية المتطرفة، بالاضافة الى، لا سامية من نوع آخر متأصلة لدى جزء من الطبقات العليا ووسائل الاعلام في بريطانيا ويتم التعبير عنها عن طريق التفوهات والمقالات ضد دولة اسرائيل التي تستعمل بشكل سيء المصطلحات المأخودة من عالم المفاهيم اللا سامي.

 

تواصل بريطانيا تشكيل مركز نشاط لنزع الشرعية عن اسرائيل وتواصل الدعوة الى المقاطعة الاكاديمية، الثقافية والاقتصادية على اسرائيل. في ايلول 2011 أدى هذا النشاط الى اغلاق حانوت كبير لشركة مواد التجميل “أهافا” في كوبنت جاردن، لندن.

تشمل الاحداث في بريطانيا ايضا دعاية، كتابات نابية ( جزء منها ذو مميزات نازية جديدة وبعضها ذات صبغة مؤيدة للفلسطينيين ومعادية للصهيونية / اسرائيل), تهديدات وتنكيل للأفراد، تدنيس كنس، مقابر ونصب تذكارية للتخليد، تخريب ممتلكات جماهيرية وأحداث عنيفة، يشمل اعتداءات جسدية.

 

احداث لا سامية بارزة خلال العام: (لكل الاحداث في بريطانيا التي نشرت في الموقع) 

 

 

 

فرنسا


تشكل فرنسا حلبة للعنف ضد اليهود  (خاصة ضد اليهود من ذوي الملامح البارزة و/او الذين يتمشون قرب الكنس). عام 2011, تميز هو ايضا بأحداث عنيفة عديدة منها: اعتداءات بالسكاكين، ضربات قاسية، حفر صليب معقوف على يد فتاة و 3 محاولات اضرام نار، معظم المعتدين كانوا مسلمين.

 

 

حملة نزع الشرعية عن اسرائيل (التي تقودها جهات يسارية بالتعاون مع جهات اسلامية) التي تدور منذ سنوات في فرنسا وتواصل التقدم، وتضيع بين تضامن يهود فرنسا مع اسرائيل وبين اتهامهم “بجرائمها”؟ ويتم فهم الدعم العلني لاسرائيل على انه غير  “Politically correct”, والفحاوى اللا سامية كمعادية لاسرائيل والموجودة في كتب التعليم فوق الابتدائي الرسمي.

 

تطبيق القانون ضد المتهمين بمقاطعة اسرائيل اصبح خفيفا خلال النصف الثاني من 2011, عندما برأت المحاكم من أي تهمة (08/07, 15/12) نشطاء من اليسار الذين شاركوا او حرضوا على مقاطعة تجارية على اسرائيل.

 

 

خلال عام 2011 وجدت الجالية اليهودية نفسها، رغما عنها، في مقدمة المسرح الشعبي في اعقاب قضية شبكة DSK ( (Dominique Strauss-Kahn,يهودي الاصل. هذه القضية طرحت مرة اخرى شعارات لا شامية “كلاسيكية” وعلى رأسها اتهام اليهود بالوضع الاقتصادي المتدهور في فرنسا “وسيطرتهم على العالم”.

 

الارتفاع في قوة اليمين المتطرف في فرنسا (بحسب الإحصائيات) – حتى لو لم يكن موجها ضد اليهود – يمكن في نهاية الامر ان يساهم هو ايضا في ارتفاع اللا سامية (كما تم توقعه هذا العام في دول اخرى).

 

احداث لا سامية بارزة خلال العام: (لكل الاحداث في فرنسا التي نشرت في الموقع) 

 

•           إلقاء حجر طوب على شباك كنيس اثناء صلاة عيد المساخر (22 آذار)

•           إلقاء زجاجة حارقة بإتجاه مطعم يهودي (11 نيسان)

•           اطلاق رصاص باتجاه طالب (12 نيسان)

•           اعتداء بسكين على بنت عمرها 11 (11 ايار)

•           حفر صليب معقوف على يد بنت (غير يهودية) (07 تموز)

•           الاعتداء بعنف على يهودي (13 تشرين اول)

•           اعتداء على خلفية لا سامية في محطة قطار (21 تشرين ثاني)

 

بلجيكا

كانت بلجيكا عرضة هذا العام لارتفاع في عدد الاحداث اللا سامية، في بح جرى في أيار 2011 تمت الإشارة الى ان معظم الطلاب المسلمين يحتفظون بآراء لا سامية. تواصل الجامعات تشكيل مركز تحريض ضد

 

 

 

اسرائيل وتنتقل الى اللا سامية الظاهرة. هذا التوجه سبب استقالة عضو ادارة جامعة بروكسل كخطوة احتجاجية ضد حوادث اللا سامية التي جرت في المؤسسة الاكاديمية.

 

 

احداث لا سامية بارزة خالا العام: (لكل الاحداث في بلجيكا التي نشرت في الموقع) 

 

•           اعتداء على شابة بين جدران مدرسة (21 تشرين ثاني)

•           تهديد سياسي على المدارس اليهودية (04 تشرين ثاني)

•           تفوهات لا سامية لعضو برلمان من حزب اليمين (21 تشرين اول)

•           استقالة عضو ادارة جامعة بروكسل (18تموز)

 

 

هولندا  

 

تم في هولندا ارتفاع في عدد الاحداث التي تجري في مكان سكن ونشاط يومي لأعضاء الجالية اليهودية. يزداد التهديد من جهة جاليات اسلامية، بشكل مشابه لدول المنطقة (فرنسا، بلجيكا)

 

تنتشر اللا سامية ايضا لدى الطبقات العليا التي تميل الى تبني توجه مؤيد للفلسطينيين ومعاد للإسرائيليين بشكل تام وقريب من اللا سامية. هكذا مثلا تفوهت جريتا داونسبرغ، ناشطة هولندية متطرفة من اجل حقوق الفلسطينيين، لانها “فخورة تقريبا لأن تدعى لا سامية”. في ايار 2011 نشر ان منظمات تدعو الى مقاطعة اسرائيل مسئولة جزئيا من قبل حكومة هولندا بشكل غير مباشر في اطار تمويل منظمات خيرية و-NGO’S  هولندية مؤيدة ونشيطة في مقاطعة اسرائيل.

 

 

تواصل جهات نازية جديدة بالمقابل في المشاركة بشكل اساسي في احداث تدنيس وتسجيل كتابات نابية ذات مميزات نازية جديدة. كذلك برزت حصة “في اللا سامية والزعرنات في ملاعب كرة القدم، الموجودة بكثرة في هولندا (خاصة في مباريات مقابل فريق كرة القدم أياكس الذي يعتبر فريقا “يهوديا”). 

 

احداث لا سامية بارزة خلال العام: (لكل الاحداث في هولندا التي نشرت في الموقع) 

 

 

سويسرا  

يبرز الارتفاع في الاحداث اللا سامية بالمقارنة مع عام 2010 التي سجلت فيها احداث فردية. معظم الاحداث شملت تحريض وكتابات نابية، مع ذلك برز حادثا اعتداء شاذين:

 

 

ايطاليا

يواصل مستوى اللا سامية في ايطاليا كونه منخفضا نسبيا. لم يتم تقديم تقارير عن احداث عنف، اساس النشاط هو في المجال الدعائي (يشمل تسجيل كتابات نابية).

 

 

تميز عام 2011 بارتفاع درجة في مستوى الدعاية المعادية لاسرائيل في مواقع الانترنت التابعة لمنظمات اليسار المتطرف المؤيد للفلسطينيين في ايطاليا. هذه المواقع تظهر نشاطا كبيرا في مجال الدعوة الى مقاطعة المنتجات الاسرائيلية، اطلاق الاعتراضات ضد الشركات الايطالية التي توظف في دولة اسرائيل وتنظيم نشاطات فعالة ضد اسرائيل مثل المشاركة الفعالة في الأسطول الى غزة.

 

في كانون اول 2011 تم في ايطاليا اعتقال 5 نازيين جدد خططوا للاعتداء على رئيس الجالية اليهودية في روما، وايضا رئيس بلدية المدينة ورؤساء مجلس النواب والسنات. وعملت المجموعة على توزيع الدعاية والتحريض على العنف لأسباب عنصرية، عرقية ودينية. (هذه الحادثة جرت خلال 2010)

 

 

احداث لا سامية بارزة خلال العام: (لكل الاحداث في ايطاليا التي نشرت في الموقع) 

 

 

المانيا

حدث ارتفاع في عدد الاحداث اللا سامية خلال السنة الماضية. ازدياد الخطورة في وضع اللا سامية تم التعبير عنه ايضا في شرق المانيا حيث تم تحذير اليهود من لبس القبعة الدينية او اية علامات يهودية بسبب موجة اللا سامية في الدولة.

أهم الاحداث اللا سامية مصدرها من اليمين المتطرف والنازيين الجدد، وتم مؤخرا في المانيا كشف خلية إرهاب  لنشطاء نازيين جدد عملت في كل انحاء المانيا خلال 13 عاما. قام أعضائها بسرقة بنوك (حوالي -14 مرة) وقتلوا 8 أتراك، يوناني واحد وشرطية. بحسب ادلة مختلفة يتضح الاشتباه بأن من بين الاهداف المخططة لأعضاء خلية الارهاب كانت هنالك اهداف يهودية. بحسب بحث تم تنفيذه، وبشكل مشابه للدول الاخرى، تم اعطاء التعبير الواسع للا سامية من جهة عوامل اليمين المتطرف في ملاعب كرة القدم في المانيا.

هنالك تأثير للدعاية اللا سامية ايضا لدى الشرائح السكانية للمهاجرين المسلمين، خاصة لدى الجيل الشاب. وهي توزع بشكل خاص عن طريق محطات الأقمار الاصطناعية الاسلامية، “المنار” التابعة لحزب الله و”الاقصى”  التابعة لحماس/ محطة البث “الجمهورية الايرانية الاسلامية تبث” ومحطات تركية تبث في المانيا.

بالمقارنة مع لا سامية اليمين المتطرف، فإن “اللا سامية الجديدة”، التي يتم التعبير عنها بشكل اساسي من قبل جهات اليسار، تكون قوتها اقل نسبيا. خلال السنة الماضية كانت هنالك تفوهات لا سامية لجهات اليسار المعادية لاسرائيل كجزء من توجه نزع الشرعية عن اسرائيل التي دعت الى مقاطعة (BDS). يذكر ان ظاهرة نزع الشرعية عن اسرائيل معترف بها من قبل الجهات النازية الجديدة التي تؤيد الفلسطينيين.

 

 

النمسا

كما يبدو، كان هنالك ارتفاع في عدد الاحداث اللا سامية التي قدمت عنها تقارير في النمسا، وذلك، على ضوء الارتفاع الحاد في عدد الاحداث الا سامية عام -2010 يشمل العنيفة منها – في اعقاب الأسطول الى غزة (ايار 10′).

إلى جانب تواصل الاعتداءات من قبل عناصر اليمين المتطرف، ازداد هذا العام عدد الاعتداءات اللا سامية من قبل مسلمين. هكذا في انسبروك حيث تم الاعتداء في حالتين على يهود بشكل عنيف من قبل مسلمين (نيسان) وفي بلدة بادن، اعترف إيراني بتدنيس كنيس اكثر من اثني عشر مرة (ايار).

يتم التعبير عن هذا التوجه عن طريق زيادة قوة الجالية الاسلامية بشكل عام والتركية بشكل خاص في النمسا، التي تتأثر بشكل مباشر من سياسة حكومة تركيا تجاه اسرائيل. اليوم رئيس الجالية الإسلامية في النمسا هو تركي انتخب للوظيفة هذا العام وله علاقة مع -MILLI GORUS,  المنظمة الرئيسية للجالية التركية في أوروبا، الذي يمتلك مفاهيم اسلامية ويجري علاقات مع أل- IHH ومع حماس.

 

احداث لا سامية بارزة خلال العام: (لكل الاحداث في النمسا التي نشرت في الموقع) 

 

 

اسكندنافيا

بشكل عام كانت مميزات اللا سامية عام 2011 مشابهة لتلك من العام 2010. عدد الاحداث اللا سامية كان قليلا نسبيا، مع ذلك، تواصل مدينة ملما (السويد) البروز كأحد المراكز الصعبة لليهود في الغرب بسبب جرائم كراهية لا سامية، تشمل العنف، من قبل الجالية المسلمة الكبيرة في المدينة. حوادث لا سامية عديدة لا يتم تقديم تقرير عنها من قبل ضحايا الاعتداءات (شهادة مبعوث حاباد في ملما تشكل دعما لهذه الظاهرة).

ف الدول الاسكندينافية، تقود منظمات اليسار حملة الدعاية المعادية لاسرائيل. يتم التعبير عن الامر عن طريق المطالبة بين الحين والآخر، بما في ذلك في وسائل اتصال مركزية، بمقاطعة اكاديمية لاسرائيل ومقاطعة منتجات من إنتاجها. وتنضم منظمات اليسار المتطرف الى المنظمات الفلسطينية والمؤيدة للفلسطينيين في حملة دعائية تهدف الى مزع الشرعية عن دولة اسرائيل.

النرويج

من بين الدول الاسكندينافية، النرويج هي الدولة البارزة في مطالبتها بمقاطعة اسرائيل. تعتبر اللا سامية في النرويج سامة بشكل خاص لدى الطبقة العليا الثقافية – المؤسسات الاكاديمية، المثقفين، الكتاب، الصحفيين والسياسيين، وهي تتغلغل الى وسائل الاعلام والمدارس.

نشر خلال السنة في الصحف النرويجية عدد من المقالات النابية التي تشمل رسائل لا سامية مختلفة بينها: نزع الشرعية عن اسرائيل، سيطرة اللوبي اليهودي على نظام الحكم الامريكي.

في تموز 2011 نفذ  Anders Behring Breivik, شاب نرويجي يمتلك أفكارا يمينية متطرفة عمليتين تفجيريتين (في أوسلو وفي اوتفيا) قتل فيها 77 شخصا. في اعقاب الحادثة تم نشر نظريات مؤامرة تتهم اسرائيل (واليهود) بالعمل, يشمل نشر مقال من تأليف بروفيسور نرويجي يطرح هذه النظرية.

السويد

كانت اللا سامية عام 2011 تشبه في مستواها ومميزاتها تلك من العام 2010. يذكر – ان حكومة السويد مولت اصدار كراسة معادية لاسرائيل اتهمت فيها اسرائيل بالتطهير العرقي وحكم الابرتهايد. اكثر من 200 محاضر وطالب وقعوا على مطالبة بمقاطعة اكاديمية على مؤسسات اسرائيلية. تمت المبادرة الى عريضة المقاطعة من قبل مجموعة في المعهد الملكي للتكنولوجيا في ستوكهولم.

هنغاريا

كان مستوى اللا سامية في هنغاريا في السنة الحالية مشابها لذلك من العام 2010. لم تتحول الاحداث الى العنف الجسدي. اللا سامية في هنغاريا هي تقليدية – كلاسيكية بحيث يقوم اليمين المتطرف بأهم النشاطات اللا سامية.

برز هذا العام ايضا نشطاء ومؤيدي حزب اليمين المتطرف Jobbik (الحزب الثالث من ناحية حجمه في البرلمان الهنغاري) مقائد للخط المعادي لاسرائيل واللا سامي. تم التعبير عن الامر عن طريق الهتافات اللا سامية النابية في التظاهرات (قسم منها بمشاركة مسلمين ومؤيدين للفلسطينيين), لافتات وتفوهات مختلفة (بما في ذلك في البرلمان), وفي المنشورات في وسائل الاعلام وكان البارز منها موقع الانترنت KURUC الذي يتم تشغيله من قبل منظمات يمينية متطرفة في هنغاريا ويشكل بوق دعاية مركزي لإيديولوجيتهم.

علاقات Jobbik مع ايران – بحسب منشورات وسائل الاعلام الهنغارية يوجد ل – Jobbik علاقات مع ايران. هكذا في شهر تشرين الاول 2011 زار هنغاريا وفد إيراني، من بين اهدافه كانت الحاجة الى العثور على مجالات يمكن للإيرانيين الاستثمار فيها. زار الوفد عدة مدن تم انتخاب رؤسائها من قبل حزب Jobbik.

 

 

التشيك

كان مستوى اللا سامية في التشيك هذا العام اقل نسبيا ومشابها لذلك من العام 2010.

العوامل المختلفة لمستوى اللا سامية المنخفض – تطبيق القانون وصراح شديد من قبل السلطات للظاهرة، شريحة سكانية مسلمة صغيرة نسبيا ومعتدلة، وجالية يهودية صغيرة.

بلغاريا

يوجد في بلغاريا بروز للنازيين الجدد وحليقي الرأس الذين ينفذون نشاطات لا سامية تتمثل بشكل عام في تدنيس اماكن الذكرى والمقابر وكذلك في رسم الكتابات النابية. بشكل عام، عدد الاحداث اللا سامية في بلغاريا منخفض، لكنه ازداد في السنوات الاخيرة. بالاضافة الى ان الكتب ذات الصبغة النازية تنشر وتوزع في بلغاريا.

صربيا

بشكل عام مستوى اللا سامية في صربيا منخفض. توجد في الدولة نشاطات نازية جديدة وقومية.

في نهاية كانون الاول قدم تقرير حول حادثة لا سامية بارزة – على عربة قطار في بلغراد رسمت صورة هتلر، رموز نازية وصليب معقوف ورمز أل SS) وكذلك نجمة داود ممحية. وحتى تاثير الاحتجاج العام ورفض المسافرين الصعود على القطار سافر خلال يومين في مساره دون إزعاج.

في اعقاب الاحتجاج، تم دهن القطار من جديد من قبل المصنع العام “خط حديد صربيا”، نشر اعتذار واعلن عن معاقبة المسئولين عن العمل.

اليونان

توجد في اليونان لا سامية “كلاسيكية” جذورها في الكنيسة اليونانية الاورثوذوكسية الى جانب العداء لاسرائيل وتأييد الفلسطينيين. يتم التعبير عن ظواهر اللا سامية بشكل اساسي عن طريق الدعاية والكتابات النابية من اليمين المتطرف، وتظاهرات مؤيدة للفلسطينيين من قبل جهات اليسار المتطرف والفلسطينيين.

 

 

على خلفية الارتفاع في مستوى اللا سامية تقف، بحسب تقديراتنا، التدهور في الوضع الاقتصادي وفي الثبات الداخلي لليونان الى جانب الدعم الزائد للفلسطينيين. 

اليمين المتطرف والنازيين الجدد 

يبرز نشاط حزب LAOS الذي يمتلك آراء كلاسيكية والذي يشكل اليوم جزء من الحكومة الجديدة في اليونان.

كذلك يعرف نشاط المنظمة النازية الجديدة Golden Dawn (Chrisi Avghi) التي له تاريخا من النشاط اللا سامي والنشاطات ضد الغرباء.

احداث لا سامية بارزة خلال العام: (لكل الاحداث في اليونان التي نشرت في الموقع) 

روسيا

تواصل الدعاية اللا سامية العمل تقريبا دون إزعاج (مثال بارز هو التناقض في الادعاءات اللا سامية – اتهام اليهود في تدنيس الثورة الشيوعية – وفي نفس الوقت بتشجيع من سقوط الاتحاد السوفيتي).

كان خلال عام 2011 اهم ظواهر اللا سامية التي تم التعبير عنها عن طريق التسبب باضرار وتدنيس الامكان المرتبطة باليهود مثل الكنس، المقابر، اجهزة تابعة للجالية ومواقع ذكرى لضحايا المحرقة، بالمقابل نشر الدعاية اللا سامية والوطنية، ايضا خلال مظاهرات لمنظمات نازية جديدة وقومية في انحاء روسيا (بروح اللا سامية التقليدية الروسية). من المهم التشديد على ان عدد الاحداث اللا سامية الخطيرة في روسيا ليس عاليا بشكل نسبي. بالاضافة الى ذلك تواصل اللا سامية تشكيل مركب في ايديولوجية السياسيين ورجال الشعب القوميين.

من الجدير ذكره ان جزءا اساسيا في نشاط اليمين المتطرف والنازيين الجدد العنيف، في السنوات الاخيرة، يتركز على النشاطات ضد المهاجرين والأقليات العرقية المختلفة في روسيا.

 

احداث لا سامية بارزة خلال العام: (لكل الاحداث في روسيا التي نشرت في الموقع) 

 

 

أوكرانيا

اساس النشاط اللا سامي في أوكرانيا أصله في الحلبة اليمينية المتطرفة والنازية الجديدة. هذه الحلبة هي حلبة نشطة وعنيفة بشكل نسبي. يظهر ارتفاع في المشاعر القومية الأوكرانية ورغبة الشعب بتذكر أصوله المميزة (مثل احياء اللغة الأوكرانية، ذكريات الى “أبطال ثقافة أوكرانيين” وما شابه).

مع ذلك، بالنسبة الى السنة السابقة هنالك هبوط في عدد الاحداث اللا سامية. في نفس الوقت خال العام 2011 تم تقديم تقارير عن احداث لا سامية عديدة في أوكرانيا، قسم منها عنيف.

منذ اعلان استقلال أوكرانيا، هنالك ارتفاع في مشاعر القومية الأوكرانية ورغبة الشعب في تذكر أصوله المميزة، على هذه الخلفية تتواصل محاولات تخليد ذكرى القادة التاريخيين الأوكرانيين، الذي كان قسم منهم مسئولا عن قتل العديد من اليهود.

 

احداث لا سامية بارزة خلال العام: (لكل الاحداث في أوكرانيا التي نشرت في الموقع) 

 

 

 الجمهوريات البلطية

أهم النشاطات اللا سامية في هذه الدول أصلها من قبل اليمين المتطرف والنازيين الجدد. كجزء من يقظة الأحاسيس الوطنية في العصر بعد الشيوعي، يجري في الدول البلطية نشاط لتخليد وتكريم قوى وطنية كانت مسئولة ايضا عن قتل اليهود خلال الحرب العالمية الثانية. الموضوع الاضافي الذي يشكل مصدرا للا سامية هو موضوع اعادة الممتلكات اليهودية الى الجاليات.

 

ليطا

في السنتين الاخيرتين حدثت خطورة معينة في الأجواء اللا سامية في ليطا (سواء في عدد الاحداث وفي خطورتها). الى جانب تدنيس القبور، اماكن الذكرى والكنس (خاصة في فيلنا وكوبنا), حدثت عدد من الحوادث اللا سامية الشاذة مثل وضع رأس خنزير قرب الكنيس في كوبنا (آب), تعليق تمثال راس خنزير على لوح ذكرى لليهود الذين قتلوا في المحرقة في فيلنا (ترين اول) وتكريم يوم ولادة هتلر في انحاء ليطا، من بين ذلك عن طريق وضع لافتة لا سامية مقابل كنيس (نيسان).

 

لاتفيا

بحسب التوجهات في السنوات السابقة، خلال العام 2011 تم تشخيص عدد مقلص من الاحداث اللا سامية في لاتفيا. في حزيران تم تدنيس مقبرة يهودية في مدينة VALDEMARPILS وفي أيار تم في ريغا تدنيس قبر راعي حقوق الانسان الذي أنقذ اكثر من 50 يهودي اثناء الاحتلال النازي لمدينة ريغا.

 

تركيا

لم تحدث احداث لا سامية هامة خلال عام  2011. يتم التعبير عن اللا سامية على مستوى الدعاية وفي صحف معينة اعتادت على “نشر الكراهية” ضد اليهود، اسرائيل و”اللوبي اليهودي” بشكل جار.

في بداية شباط بدأوا يعرضون في بيوت السينما في تركيا الفيلم “وادي الذئاب – فلسطين”. فلم المغامرات الذي يقدم جاسوسا تركيا يصل الى اسرائيل للاعتداء على مخططي عملية السيطرة على “المرمرة” وينكشف في الطريق على حيلة الفلسطينيين ومعاناتهم. الفيلم يعيد معظم الاشارات اللا سامية وحظي بنجاح كبير في تركيا (على الرغم من تحديد جيل المشاهدة الى فوق 13 عاما). وامتنعت وسائل الاعلام التركية المعتدلة عن انتقاد الفيلم مباشرة بسبب فحاويه وقصته.

 

في منتصف نيسان صرحت منظمة ال -IHH بأنها ستواصل انتفاضة البحر واليابسة ووصف “الصهيونية على انها فيروس ينقل العدوى الى  كل الانسانية”. في نهاية نيسان تم تدنيس المقبرة اليهودية في حي Beyoglu في اسطنبول.

من جهة اخرى فإن حكومة تركيا تشدد على كون الجالية اليهودية جزءا لا يتجزأ من تركيا، ومعارضتها لأية ظاهرة لا سامية.

 

جنوب أفريقيا

مستوى اللا سامية ومميزاتها هذا العام مثل عام 2010. أهم الاحداث اللا سامية – تنكيل ومضايقات كلامية. هنالك محاولات لمحاربة التفوهات اللا سامية في وسائل الاتصال (في حزيران تم ابعاد صحفي من – Guardian Mail في اعقاب تفوهات لا سامية في الفيسبوك، وتمت إقالة مخرج من مسرح السوق، هو ايضا في اعقاب تفوهات لا سامية في الفيسبوك).

يتم التعبير عن اللا سامية في جنوب أفريقيا بشكل بارز عن طريق نشاطات نزع الشرعية عن اسرائيل من خلال مقارنتها بنظام الابرتهايد. وتنشط حملة مقاطعة اسرائيل في جنوب افريقيا وتحظى بدعم المنظمات المهنية (COSATU). المنظمة التي لا تخفي عدائها لاسرائيل وترتبط مع المنظمات الفلسطينية والإسلامية في جنوب أفريقيا، تدعو الى فرض مقاطعة اقتصادية، ثقافية وعسكرية على اسرائيل بحسب نموذج اسقاط نظام التفرقة العنصرية في جنوب أفريقيا. يذكر بهذا السياق،  رفض جنوب افريقيا المصادقة على معاهدة عسكرية جديدة.

كما تم تنظيم مقاطعة زبائن ضد منتجات “اهافا” وجامعة يوهانسبرغ خرجت بمطالبة لوقف التعاون مع “الاحتلال الاسرائيلي” ومقاطعة جامعة بئر السبع

كذلك تشارك المنظمات الاسلامية في جنوب أفريقيا بنشاطات نزع الشرعية، وتعمل في التحريض اللا سامي ضد اسرائيل وتنشر تعاليمها بواسطة وسائل الاعلام المحلية التي بملكيتها (محطات راديو، تلفزيون ومواقع انترنت). البارز من بينها موقع أل ה-MUSLIM JUDICIAL COUNCIL) MJC) المنظمة الاسلامية الاكبر والاكثر تأثيرا في جنوب أفريقيا.

التحريض المعادي لاسرائيل يتم عن طريق الكنيسة في جنوب أفريقيا. هكذا قام رهبان بتنظيم مظاهرات معادية لاسرائيل وقارنوا الصهيونية بالنازية على خلفية السياسة ضد الفلسطينيين. بشكل عام،  تورط الكنيسة الانجليكانية (الاكبر في جنوب أفريقيا) في دعم الفلسطينيين والإعراب عن مواقف معادية للصهيونية. 

 

 

استراليا


بحسب التقرير السنوي للجالية اليهودية في موضوع اللا سامية في استراليا، حدث ارتفاع بنسبة 31 بالمائة في عدد الاحداث اللا سامية مقابل العام الماضي. معط يتفق مع المعلومات التي بحوزتنا. أهم النشاطات يتم التعبير عنها في ارسال رسائل نابية الى اعضاء الجالية اليهودية عن طريق البريد الالكتروني ورسائل نابية. كما تم تسجيل حادثتين عنيفتين.

 

حدث هذا العام ارتفاع في نشاطات نزع الشرعية في استراليا، تم التعبير عنها في التظاهرات التي نظمتها منظمة أل -BDS لمقاطعة حوانيت ماكي بيرنر و”اهافا”, لكن احداث اسبوع الابراتهايد كانت مقلصة وتم تحديدها في مجالات الجامعات والكليات فقط. التوجه المقلق لدى أل -BDS في استراليا هو المقارنة والتشبيه الذي يعملونه بين اسرائيل والنظام النازي، مقارنة حصلت على الإدانة من قبل الحكومة الاسترالية.

 

بشكل عام تبرز تجربة من قبل جهات حكم استرالية لتقييد نشاطات أل -BDS. هكذا في بلدة  Marrickville منع مجلس المدينة التعامل بالموضوع -BDS ووزارة الخارجية الاسترالية  أعلمت المشاركين الاستراليين في الأسطول الثاني الى غزة انهم لن يحصلوا على مساعدة من أي نوع في حال احتاجوا لها، كذلك، تم تنفيذ اعتقالات لنشطاء في تظاهرات مقابل “ماكس برنر” و “اهافا”.

 

اللا سامية منتشرة جدا في الجامعات وبحسب تقرير، اكثر من ثلثي الطلاب (68 بالمائة) جربوا حوادث لا سامية “كلاسيكية” او معادية للصهيونية.

 

هنالك منظمات ورجال دين مسيحيين اصحاب علاقة مع اليسار المتطرف الذين يستعملون التفوهات اللا سامية المعادية لاسرائيل، لكن الكنيسة المؤسسية في استراليا تدين هذه الظاهرة.

 

الولايات المتحدة


تم هذا العام تسجيل ارتفاع في مستوى اللا سامية وعدد الحوادث اللا سامية في انحاء الولايات المتحدة. مثلا، في شهر تشرين الثاني تم تسجيل عدد من الاحداث اللا سامية العنيفة ضد اعضاء الجالية اليهودية في بروكلين، وصلت قمتها في حرق سيارات تابعة ليهود.

 

بالاضافة الى ذلك، فإن الازمة الاجتماعية – الاقتصادية في الولايات المتحدة تسببت في الآونة الاخيرة في تقوية الأجواء اللا سامية لدى “خائبي الأمل من الطريقة” (شباب، عاطلين عن العمل، مجموعات يسار متطرف) الذين يعبرون عن غضبهم في شوارع نيو يورك. خلال الاحتجاج الاجتماعي الذي تم تنظيمه في

 

الولايات المتحدة في الاشهر الاخيرة تم اطلاق ادعاءات لا سامية في موضوع سيطرة اليهود على مؤسسات الاقتصاد والسلطة. وكذلك اقوال معادية لاسرائيل يشمل ضد وجود اسرائيل.

 

بالاضافة الى ذلك تم القاء القبض (12 ايار) في نيو يورك على مسلمين اصحاب علاقة بالجهاد العالمي بتهمة التخطيط لتنفيذ عملية تفجيرية ضد كنيس.

 

فنزويلا

عام2011 واصلت الجالية اليهودية ادارة حياتها وهي متأثرة من نشاطين أساسيين: الجريمة العنيفة والتحريض اللا سامي عن طريق دعم نظام الرئيس تشابيز.

 

مستوى العنف اليوم في فنزويلا بشكل عام وفي كراكاس بشكل خاص، مرتفع جدا. تعتبر عاصمة فنزويلا احدى المدن الخطيرة في العالم من ناحية حالات القتل والحوادث العنيفة الاخرى على خلفية اجتماعية/ اقتصادية. كجزء من هذا الواقع في فنزويلا، تم تسجيل عدد من الحوادث على خلفية جنائية ايضا في المؤسسات التابعة للجالية اليهودية (دخول محتاجين الى اماكن جماهيرية، حوادث سرقة ضد يهود قرب الكنس وما شابه). مع ذلك يذكر انه لم تسجل احداث لا سامية ذات اهمية.

الظاهرة الثانية كانت التحريض اللا سامي ضد وجود دولة اسرائيل، وتأثيره على اليهود. مثل السنوات الماضية وبعكس الوعودد التي أعطيت في الماضي من قبل الرئيس شافيز نفسه سواء من قبل موظفي النظام أو من قبل جهات في وسائل الإعلام المحلية (مؤيدي شافيز) الذين يواصلون التفوه بشكل شديد ضد إسرائيل ووجودها، وكذلك ضد مؤيديها _ أي اليهود المحليين. 

 

البرازيل

لم يتم عام 2011 تسجيل احداث لا سامية هامة (من ناحية نطاق وخطورة) في الدولة. في نفس الوقت – عدد من الاحداث ضد أقليات في البرازيل على خلفية عنصرية (الاعتداء على سود وهنود من قبل حليقي الراس) مما يدل على يقظة في مستوى نشاط اليمين المتطرف التي يمكن ان تؤثر في المستقبل على الجالية اليهودية في الدولة.

 

تشيلي


تميزت السنة الحالية بالهدوء النسبي في النشاطات اللا سامية (يمين، شيعة) بالمقارنة مع العام 2010. في نفس الوقت تم تشخيص نشاط آخذ في الارتفاع من قبل اللوبي الفلسطيني في سانتياغو لدعم اجراءات الغاء الاتفاقيات الاقتصادية التي وقعت بين حكومة تشيلي وإسرائيل في السنوات الاخيرة. عن طريق حملة نزع شرعية عن اسرائيل.

 

الارجنتين

تتميز السنة الحالية في الارجنتين بنفس مميزات السنة الماضية (عدد قليل من الكتابات والتفوهات اللا سامية). برز على هذه الخلفية 2 حادث اعتداء عنيف ضد يهود في شوارع بوينس ايريس (أيار وأيلول).

بشكل يختلف عن السنة الماضية، تميزت هذه السنة بنشاطات صغيرة نسبيا من قبل جهات اليسار المتطرف. من اصحاب العلاقة مع ايران ضد الجاليات اليهودية. يمكن ان الامر يعود الى تفوهات شديدة من قبل الجالية اليهودية وخارجها ضد الظاهرة. في هذا الإطار وبخطوة شاذة، تفوه قاض أرجنتيني غير يهودي بشكل شديد (آذار) حول التعاون بين الجهات المذكورة التي تهدف إلى دعم النشاطات اللا سامية في الأرجنتين 

المكسيك


سجل في المكسيك نطاق احداث لا سامية مشابه للسنة الماضية (احداث وحيدة). حادثة بارزة في خطورتها وشاذة بشكل كبير في الواقع المكسيكي في السنوات الاخيرة – صحفي يهودي قام بتنفيذ تحقيق في موضوع الفساد الحكومي تم الاعتداء عليه بوحشية وإطلاق النداءات اللا سامية النابية.

تونس

في الاشهر الاخيرة بعد “ثورة الياسمين”/ ازاء عدم الثبات السلطوي التي كانت تونس شاهدة عليه، تم كشف الجالية اليهودية، التي تمتعت حتى كانون اول 2010 من رعاية الحكومة، الى عدد من الاحداث التي شملت حرق كنس، هتافات “الموت لليهود” وتحطيم احجار ذكرى (كانون ثاني – شباط). مع ذلك من المهم التنويه الى ان جهات اخرى في تونس خرجت للتظاهرات ضد الظاهرة، وانه بعد ثبات الجهاز تم وقف الظواهر وأعرب النظام عن التزامه بأمن الجالية اليهودية. 

 

 ايران

تم خلال العام تقديم تقارير عن ظواهر ورسائل لا سامية نابية ومتنوعة من قبل ايران، مع التشديد على الرئيس احمدي نجاد، من بين ذلك، واصل الرئيس خط انكار المحرقة، والتطرق الى احداث 11 ايلول على انها مؤامرة صهيونية (في خطابه في الامم المتحدة – بحسب اقواله، كان هدف التفجيرات “احياء النظام الصهيوني، تقوية عدم الاستقرار في المنطقة وتحويل رأي الجمهور في أمريكا عن الوضع الاقتصادي غير الجيد”).

بالاضافة الى ذلك تم تدنيس المقبرة اليهودية في – Damavand, تم توزيع ثقافة لا سامية، وعرض، بتشجيع النظام، مسلسلات وأفلام ذات فحاوى لا سامية، تم نشر كاريكاتوريات لا سامية، واتهم رئيس أركان القوات المسلحة الصهاينة بالمذبحة (77 قتيلا) في النرويج الذي نفذه Anders Behring Breivik رجل يمين متطرفי (22 تموز 2011).

 

 نزع الشرعية

 

هذا العام لم تؤثر احداث نزع الشرعية على مستوى اللا سامية. الأسطول والطيران المخطط لهما لم تنفذ وكذلك احتفالات عامة معادية لاسرائيل تمت الدعوة اليها بواسطة الفيسبوك لمشاركين من ارجاء العالم (يوم النكبة, يوم النكسة, يوم التضامن مع الفلسطينيين، يوم القدس) لم تحظ بمشاركة جماهيرية كبيرة وواسعة. واحيانا لم يتم تنفيذها ابدا. ولم تشكل مقياسا للاحداث اللا سامية، وذلك بعكس السنة الماضية، خاصة بعد الأسطول الى غزة الذي آثار تظاهرات جماعية ورفع بشكل كبير مستوى اللا سامية العالمي.

 

برز وازداد هذا العام نشاط أل -BDS في انحاء العالم الذي تم التعبير عنه عن طريق الهتافات والتظاهرات المطالبة بمقاطعة اقتصادية – تجارية وأكاديمية ضد شركات ومؤسسات اسرائيلية. وحظيت الاحتفالات التي نظمتها الحركة في انحاء العالم باستجابة عالية ودعم المنظمات المهنية المختلفة.

 

تميزت سياسة أل -BDS بإستراتيجية المبادرة الى الاحداث والتظاهرات في المواعيد التي حددت من قبلها وأثرت على نشاط نزع الشرعية العام، الذي تميز حتى هذا العام برد الفعل على احداث معينة في الشرق الاوسط (مثل الأسطول الى غزة).

 

برز هذا العام ايضا نشاط حركات اليسار المتطرف ذات الأجندة الاقتصادية – الاجتماعية التي تكافح اصحاب الاموال وتتظاهر مع حركة -BDS ضد الحوانيت بملكية اسرائيلية مثل “ماكس برينر” و”اهافا” التي تعتبر في نظرها “جزءا من نظام التفرقة العنصرية. تم التعبير عن اللا سامية ايضا في حركة OCCUPY WALL STREET التي اتهمت خلال تظاهراتها في نيو يورك اليهود بالأزمة الاقتصادية في الولايات المتحدة وخرجت ضد الاحتلال الاسرائيلي في غزة.

 

استفتاءات شعبية في موضوع اللا سامية

الاستفتاءات الشعبية (لدى الكبار وابناء الشبيبة) في موضوع اللا سامية والعلاقة مع اليهود في دول مختلفة من نهاية 2010 حتى بداية 2011 تمكن من عرض اقوال عامة فقط أهمها:

  • مستوى اللا سامية (الظاهرة والمخفية) في معظم الدول عال ويتم التعبير عنه في مجالات مختلفة (كراهية, آراء سلبية، نفور وغيرها).

 

  • جمهور واسع (عشرات بالمائة، يتغير من دولة لأخرى) يحتفظون بآراء لا سامية تقليدية في موضوع علاقة اليهود بالنقود، السيطرة، القوة والتأثير (تزداد هذه التفوهات في فترات عدم الاستقرار الاقتصادي نسبة بطالة عالية), كما تعتقد ان لليهود اخلاص مضاعف، لاسرائيل ولدولتهم.

 

  • נيبدو لدى ابناء الشبيبة/ طلاب المدارس نسبة الذين يحتفظون بآراء سلبية تجاه اليهود اعلى من الشرائح السكانية الاخرى.

 

  • الوسائل الاساسية التي تستعمل لنشر ايديولوجية، دعاية والرسائل اللا سامية هي الانترنت والشبكات الاجتماعية، بحيث تكون المواد المنشورة فيها ذات نطاق / حجم لا حد له ويمكن الوصول اليها بسهولة، بذلك يتم الحصول على كشف واسع وتأثير على رأي الجمهور.     

استفتاءات بارزة