LOADING

Type to search

دعاية

منتدى تنسيق مكافحة اللا سامية – تقدير سنوي 2010 – الوضع والتوجهات

Share
Source: CFCA

 تلخيص مدراء 

 

يعتمد التقرير على المعطيات التي تم جمعها ونشرها في موقع منتدى تنسيق مكافحة اللا سامية.

 

نتيجة لذلك فإن عدد الاحداث التي تنشر في التقرير لا يعبر عن مجمل الاحداث التي جرت فعلا، واحيانا تكون المعطيات مختلفة بشكل اساسي من المعطيات التي تنشر من قبل الجاليات اليهودية المختلفة، مع ذلك فان المعطيات بشكل عام تعكس التوجهات في رؤيتنا.

 

في العام 2010 حدث هبوط قليل في عدد الاحداث اللا سامية بالمقارنة مع عام -2009, التي كانت سنة رقم قياسي من ناحية وتيرة الاحداث اللا سامية وذلك على ضوء عملية “الرصاص المسكوب”.

 

تعتبر حملة نزع الشرعية عن اسرائيل تهديدا مركزيا ضد جاليات يهودية

 

بروز زيادة توجهات تبني الايديولوجية النازية الجديدة من قبل فصائل اسلامية متطرفة

 

حدث عام 2010 هبوط قليل في عدد الحوادث اللا سامية في انحاء العالم، وكذلك تقليل في خطورتها. وذلك بالمقارنة مع عام 2009 الذي كان عام رقم قياسي على ضوء عملية “الرصاص المسكوب” في نفس الوقت. عدد الاحداث ما زال عاليا بعشرات بالمائة بالمقارنة مع نسب سنوات ال- 90, واللا سامية كما يبدو، تزداد

 

يتضح كذلك من التقرير انه في عام 2010 ازداد النشاط المنظم لنزع الشرعية عن اسرائيل كدولة يهودية. تشويش الحدود بين الانتقاد الشرعي على اسرائيل ونزع الشرعية عن دولة اسرائيل تحولا الى تهديد استراتيجي اساسي ليس فقط لدولة اسرائيل وانما للجاليات اليهودية في انحاء العالم.

 

اللا سامية كظاهرة ما زالت تتعاظم، وتجد التعبير عنها في الدعاية والتحريض اللا سامي، رش الصلبان المعقوفة وشعارات العداء، العنف الجسدي ضد اليهود، اعتداءات على مؤسسات وابنية يهودية، تدنيس النصب التذكارية، تصريحات سياسية متحدية ومحاولات تنفيذ اعمال ارهابية. الاستفتاءات التي اجريت في اوروبا تدل على ان ثلث سكان القارة يحتفظون بمعتقدات سلبية ضد اليهود وان الناس يمكنون لانفسهم، اكثر من الماضي، التفوه علنا ضد اليهود.

 

رغم انه في عدد كبير من دول العالم هنالك وعي لظاهرة اللا سامية وهنالك نشاط آخذ في الازدياد ضدها، يتضح ان الوعي لا يؤثر على مستوى اللا سامية لدى الجمهور، اللا سامية العنيفة على السطح تتم من قبل جزء صغير جدا من السكان، لكنها تدعم من قبل اجزاء آخذه في الازدياد لدى الجمهور، سواء في العالم الاسلامي وفي الغرب.

 

الخطر على الجاليات اليهودية من قبل الجاليات المسلمة في انحاء العالم واقعية ومتواصلة. تحدث الاعتداءات الجسدية ضد اليهود والبنايات اليهودية على اساس يومي، خاصة في غرب اوروبا. عدد من الاحداث في العام-2010 بارزة بشكل خاص: الاعتداءات التي تم اجهاضها في الولايات المتحدة، الهند وتركيا، اصابة مؤسسات يهودية في قرغيزستان، مصر، فرنسا، المانيا وبلجيكا، كذلك تم تسجيل احداث لا سامية في السويد والكنيس في -Malmo  تحول الى هدف اساسي.

 

كان التهديد الاساسي ضد دولة اسرائيل والجاليات اليهودية عام 2010 هو حملة نزع الشرعية, انكار حق اسرائيل في الوجود كدولة يهودية. هذه السنة تم تسجيل زيادة متواصلة في هذا النشاط، الذي تتم قيادته من قبل منظمات لا سامية، فلسطينية ومنظمات اليسار المتطرف. الحادثة الابرز طبعا كانت قضية الاسطول التركي الى غزة في ايار 2010. في معظم الدول المظاهرات التي نظمت ضد اسرائيل في هذا الموضوع لم تتحول الى عنيفة ضد الجاليات اليهودية. عدا في فرنسا والنمسا: في فرنسا حدث 15 اعتداء عنيف ضد اليهود، بما في ذلك الاعتداء على شاب يهودي في القطار التحتي في باريس، القاء حجارة باتجاه مبعوث حاباد وزجاجات حارقة القيت على بيت يهودي للمسنين. في النمسا حدث 17 اعتداء بعد الاسطول، 5 منها عنيفة.

 

حدث في العام 2010 ارتفاع في توجه استعمال الايديولوجية النازية من قبل عناصر اسلامية متطرفة. عدا انكار الكارثة، ظاهرة معروفة في الماضي، حدثت هذا العام محاولات لدعم الفكرة بموجبها المحرقة كانت حلقة اضافية في سلسلة اعتداءات قتل فيها يهود اوروبا بسبب جرائمهم ويجب اتخاذها نموذجا للتقليد وحل المشكلة اليهودية.

 

ظاهرة اضافية سجلت هي – “فرية الدم الحديثة” – التي بدات عام 2009 في السويد بموجبها اتهمت اسرائيل بسرقة اعضاء الفلسطينيين، هذا العام وجدت هذه الفرية الدموية تعبيرها في اوكرانيا، الجزائر، هاييتي، كوسوفو وجزر الملديف. وحظي وفد اسرائيلي من اطباء العيون ارسل في نهاية 2010 لمساعدة السكان المحليين باستقبال شمل تظاهرات، حرق اعلام ومطالبة بطرد الاطباء – الذين اتوا حسب رأي المتظاهرين لاخذ الاعضاء.

 

ايران تواصل تشكيل حلبة اضافية لنشر اللا سامية: يواصل النظام الايراني استعمال اللا سامية على شكل سلاح استراتيجي ضد اسرائيل، وتوجه مجموعات مختلفة في النشاط المعادي لاسرائيل واللا سامية، خاصة في اوروبا وامريكا اللاتينية. عدا النشاط مقابل منظمات اليسار والمنظمات الاسلامية، تم هذا العام تسجيل زيادة بارزة في علاقات ايران مع منظمات اليمين المتطرف، بما في ذلك النازيين الجدد في هنغاريا، اليونان، فرنسا وتشيلي، مثلا تم القاء القبض على مجموعة نازية جديدة عندما حاولت تنفيذ عمل عنيف ضد اليهود، واتضح ان الاخيرة تعمل تحت تعليمات ايران.

 

كذلك حدث هذا العام ارتفاع لدى اليمين المتطرف في المانيا، النمسا، اليونان، السويد، هنغاريا، حيث حظي فيها الحزب المتطرف JOBBIK ب-47 مجلسا في البرلمان من اصل 386.

 

في الدول السلافية من مجموعة الشعوب، واصلت وتيرة الاحداث اللا سامية كونها منخفضة. وبقي الوضع في الجاليات اليهودية في الدول الاسلامية من مجموعة الدول حساسا ومتعلقا بثبات الانظمة الغير متدينة، هكذا مثلا، كرد فعل على التغييرات السياسية في قرغيزستان، حدث تحريض لا سامي والقيت قنبلة باتجاه مبنى الكنيس في – Bishkek خلال الايام الفظيعة، كما كتبت شعارات معادية لليهود على جدران المبنى.

 

سجلت هذا العام في بلجيكا وهولندا تفوهات لدى عوامل الجالية اليهودية, التي تشجع اليهود على ترك اوروبا, بسبب الاجواء اللا سامية.

 

قراءة التقرير الكامل