LOADING

Type to search

تقارير سنوية

تقرير معاداة السامية لسنة 2016

Share
Source: osservatorioantisemitismo

في السنوات الأخيرة يوجد حراسة افضل للمؤسسات اليهودية ، والتي تشكل أهداف محتملة لأعمال معادية للسامية. بسبب تعزير الأمن وقع عدد اقل من أعمال العنف.

 

على الرغم من أن عمليات الاعتداء في ايطاليا ليست كثيرة لحسن الحظ، لا يمكن لأحد أن يقول نفس الشيء بالنسبة للتعبيرات العدائية، الكراهية والآراء المسبقة او السياسية تجاه اليهود وفي كثير من الأحيان تجاه إسرائيل.

 

لقد شهدنا خلال بضع سنوات تغيير عميق في المناقشة العامة لنشاط جماعات الأقليات والتي تنمو بسرعة في اتجاه ثقافة منخفضة أكثر فيما يتعلق باحترام الذكرى اليهودية، واستخدام الكليشيهات والصور النمطية ضد اليهود، وإعطاء موافقة رسمية لمعاداة السامية، والسياسيين الذين يقزمون المحرقة، والمقالات الصحفية التي تشمل بيانات حول مؤامرة.

 

لا تزال الصور النمطية المعادية للسامية واقع في المحادثات الخاصة والعامة. أحيانا تجد معاداة السامية تعبير واضح, ايضا في وسائل الإعلام. هكذا حدث في شبكة إذاعية خاصة التي بثت عددا من الفصول من اجل تعزيز نظريات “بروتوكولات حكماء صهيون”.

 

مثل كل عام لا يوجد نقص في تعابير معادية للسامية وعنصرية في الملاعب وفي عالم الرياضة.

 

عدة أحزاب تعبر عن مواقف / آراء مؤامرة فيما يتعلق بقوة اللوبي اليهودي ول-” المناورات خلف الكواليس”.

 

عدد العبارات المعادية للسامية في الشبكة آخذة في الارتفاع، كما يتضح من اللغة التي تستخدم في المنتديات المستهدفة، اللغة مهينة، قاسية، عنيفة. عدد الملفات الشخصية والمجموعات المعادية للسامية في الفيسبوك. التطرف اليميني والمشجعين للمجموعات اليسارية المتطرفة هي الأكثر نشاطا.

 

تواصل المواد المعادية للسامية في الانتشار  أو يتم تحميلها على الشبكة مع اثار قليلة أو معدومة العواقب.

 

يصعب رصد منصات الشبكات الاجتماعية، والوسائل القانونية التي تمكن من التعامل مع الشتائم والصور النمطية التي تتدفق بحرية على الإنترنت قليلة. إنكار المحرقة والتقليل منها تتواجد بوتيرة اعلى  وأكثر وضوحا.

 

خلال احداث الجدول الزمني اليهودي أو الايام السنوية للأحداث التاريخية ذات الصلة للمجتمعات اليهودية (ذكرى المحرقة، يوم الثقافة اليهودية) قد تنظم الجماعات اليمينية المتطرفة مظاهرات معادية للسامية.

 

تحركات حركة BDS أكثر مقارنة مع العام الماضي، سواء على الانترنت او كدعاية في الجامعات ووسائل الإعلام.

 

بسبب تعدد المواد المعادية لليهود على الانترنت ينبغي التفتيش في جميع أنحاء الشبكة ومحاولة تنظيم تحليل للمحتويات وعدد اشخاص الاتصال في المواقع والملفات الشخصية.