LOADING

Type to search

تقارير سنوية

منتدى تنسيق مكافحة اللا سامية – تقييم سنوي 2015– صورة الوضع وتوجهات

Share
Source:

منتدى تنسيق مكافحة اللا سامية – تقييم سنوي 2015– صورة الوضع وتوجهات


– رغم ان المعطيات الكاملة للعام
2015 لم تنشر بعد، يمكن
رؤية انه في عام 2015 تواصل توجه الزيادة الكبيرة في النشاط اللا سامي العنيف
بحيث كانت اللا سامية الإسلامية تقود هذا التوجه.

 

– تميز عام 2015 بارتفاع درجة في العمليات التخريبية ضد الأهداف
اليهودية، من جهة جهات إسلامية، وابرزها كانت التفجيرات في هيبر شوك كشير في باريس
(كانون اول
2015) والكنيس في كوبنهاجن  (شباط 2015).

 

– تواصل الشبكات الاجتماعية كونها وسيلة الاعلام المركزية
لاثارة الكراهية ضد اليهود وفحاوى التحريض اللا سامي موجودة بها تقريبا دون
تقييدات.

 

– حملة نزع الشرعية والوجود عن إسرائيل تحمل تعابير لا
سامية واضحة وتمثل التوجه لطمس الحدود بين الانتقاد ضد دولة إسرائيل وبين اللا
سامية. هذه الحملة هي احد أسباب التحريض المركزي ضد اليهود بشكل عام ولذلك تشكل
تهديدا واضحا على الجاليات اليهودية في المنفى.

 

– ظاهرة اللاجئين الذين يغرقون أوروبا، لا تشكل بحد ذاتها
تهديدا لا ساميا. مع ذلك وبشكل غير مباشر تساهم الظاهرة في زيادة نشاط المنظمات
اليمينية المتطرفة، التي تتعلق بكراهية الغرباء واللا سامية. من المتوقع ان تزيد
أحزاب اليمين المتطرف قوتها في الانتخابات في كل دول الغرب كرد فعل على ازمة
اللاجئين. هذه الأحزاب اختارت في السنوات الماضية ابعاد أنفسها عن المفاهيم اللا
سامية، سواء عن طريق تغيير حقيقي او لأسباب تكتيكية، لكن، ما زالت الأيديولوجية
العنصرية التابعة لها تشكل تهديدا على الجاليات اليهودية في انحاء العالم.

 

– تثبت المعطيات التي بيدنا ان معظم الاحداث اللا سامية في
أوروبا تتم المبادرة اليها عن طريق الشريحة السكانية الإسلامية الآخذة في الكبر في
القارة، خاصة في فرنسا، بلجيكا، بريطانيا، المانيا، اسبانيا والدول الاسكندنافية.
وهكذا يتحول الإسلام المتطرف الى مسبب اللا سامية المركزي في أوروبا. على الرغم من
ان اللا سامية التقليدية من قبل اليمين المتطرف ما زالت موجودة بشكل كبير في اقسام
عدة من العالم.

 

– مع ذلك، الى جانب الارتفاع الآخذ في الازدياد في مظاهر
اللا سامية، نحن شهود أيضا على ازدياد مكافحة هذه الظاهرة، ان الوعي للحاجة الى
مكافحة اللا سامية يزداد في معظم دول الغرب ويتم التعبير عنه بواسطة التشريع
وتطبيق القانون.