فرنسا / 21-03-2012
تقرير في فرنسا: معظم منفذي عملية الكراهية مسلمون
كما قدم التقرير من قبل منظمة حماية الجالية اليهودية في فرنسا، يتح انه في عام -2011 قلت كمية احداث الكراهية على خلفية دينية، وان معظم المسئولين عنها كانوا مسلمين
389 اعتداءا ضد اليهود نفذ في فرنسا عام 2011, عدد مماثل للسنة التي سبقتها، هكذا يتضح من تقرير اللا سامية للعام 2011 التابع ل "منظمة حماية الجالية اليهودية في فرنسا".
وقال الدكتور سمحا افشطاين، باحث لا سامية ومحرقة قس الجامعة العبرية بأن ما يميز احداث العنف في السنوات العشر الاخيرة هو ان اغلب منفذيها من اصل اسلامي. وذلك بالمقارنة مع موجات سابقة من اللا سامية في سنوات ال 90 وال 80، التي كان اغلب منفذيها من قبل فرنسيين من تيار اليمين المتطرف.
عنف قاس بشكل خاض يجري في المدارس تجاه الطلاب اليهود، المعلمون لا يسيطرون على الظاهرة ويعملون كل شيء كي لا يشتكي اليهود. احدى النتائج انه في المدارس التي لا يعلم فيها عن المحرقة يثير الامر العداء، واحيانا يقال للطلاب اليهود: "جيد ان المحرقة حدثت لانكم تستحقون ذلك".
ينوه الدكتور افشطاين الى ان تدنيس المقابر لا يتم عادة من قبل المسلمين، وانما على يد اشخاص من اليمين المتطرف. عادة يكون الحديث عن كتابات حائط على القبور وفي حالات اكثر ندرة تحطيم الشواهد. ايضا حالات القتل على خلفية لا سامية نادرة في فرنسا. "لا يمكن القول ان اليهود يقتلون في شوارع فرنسا", كما قال.
اليهود يمثلون الاستعمار الخنزيري
يوجد في فرنسا تحريض من قبل السكان المسلمين على خلفية دينية، تم اجراء ابحاث قبل عدة سنوات في فرنسا التي ارادت فحص موضوع اللا سامية في الدولة، واذا كانت لها علاقة بالصراع الاسرائيلي الفلسطيني او ان هنالك جهات اخرى هي جزء من شيء اعمق واشمل، لا يتعلق بالشرق الاوسط.
وكانت نتيجة الابحاث ان الصراع الاسرائيلي الفلسطيني يمثل فعلا الحافز الكبير للاعمال، لكن جذور الكراهية لليهود اوسع بكثير. هنالك كراهية دينية من قبل الاسلام المتطرف تجاه اليهود لا تتعلق بالشرق الاوسط.
بالنسبة لقسم من الشبان المسلمين، تحول اليهود الى رمز المجتمع الغربي التقليدي، نفس المجتمع الذي يشعرون تجاهه بالملل لكونه مجتمع يمثل الاستعمار الخنزيري. بالاضافة الى ذلك يشعر الشباب بالاحباط لانهم لا يمكنوهم من الانخراط في هذا المجتمع، من جهة اخرى تحول اليهود الى رمز هذا المجتمع.
بحسب الدكتور افشطاين، تعتني حكومة فرنسا بشكل لائق بكل حادثة عنيفة تحدث. لكن فرنسا هي دولة ديمقراطية والحكومة مقيدة بما يمكنها عمله، بالاضافة الى ذلك، يقول انه لا يمكن توقع اين سيحدث الاعتداء القادم.
"حتى لو وضعنا شرطي او شرطيين مقابل الكنيس – لا يمكن توقع ما قد يحدث", كما يقول. "من حسنات الديمقراطية انها مقيدة بوسائل يمكنها ان تشغلها او تستعملها. وشدد الدكتور افشطاين ان ااعتداءات ضد اليهود هي ظاهرة موسمية، كل عدة سنوات هنالك انفجار يكون متعلقا احيانا بما يحدث في البلاد، لكن كما ذكر، ليس بالضرورة.
تم عام 2011 تسجيل 389 حادثة عنف ضد اليهود، في السنة التي سبقتها سجلت 466 حادثة. في العام 2010, التي حدث فيها عملية الرصاص المسكوب كانت هنالك 832 حادثة لا سامية بينما في السنوات التي سبقتها كان العدد يتراوح حوالي -450 حادثة.
في عام 2004, اثناء الانتفاضة الثانية، حدثت 974 حادثة لا سامية وعدد مشابه من الاحداث كان في عام -2002, السنة التي جرت فيها عملية السور الواقي.





