ألمانيا / 04-03-2012
عدد الاعتداءات اللا سامية ارتفع بشكل كبير
في Berlin تم نشر 158 حادثة عنيفة كان الدافع اليها عنصريا او يمينيا متطرفا. هذا هو العدد الاكبر منذ عام 2006. معظم الاحداث جرت في القسم الشرقي من المدينة.
Berlin/Potsdam – بحسب منظمة Reachout – مركز تقديم المشورة للمتضررين في كرويتسبرغ، ارتفع عدد الاحداث على خلفية عنصرية او قومية في برلين بشكل كبير خلال العام الماضي. وسجلت المنظمة في السنة الماضية 158 حادثة. "هذا هو العدد الاكبر منذ عام 2006" قالت الناطقة بلسان المنظمة سابين سايب، وتم في العام الماضي تسجيل 109 حادثة. اكثر من نصف الاحداث جرت في غرب المدينة. بعد ان تم في السنوات الماضية تسجيل معظم الاحداث على خلفية عنصرية في شرق المدينة حدثت مساواة بين شطري المدينة في هذا المجال.
في Brandenburg بالمقابل حدث انخفاض في عدد الاحداث.
الاحداث على خلفية عنصرية تصل حتى 70 حادثة في رأس قائمة الاحصاء التابعة لمركز الاستشارة، بحسب سايب لا ينتمي المنفذون الى الجزء النازي الجديد المنظم. الحديث يدور عن اشخاص يتفوهون بمشاعر عنصرية تابعة لهم يوميا. وتم تسجيل ما مجموعه 32 حادثة نابعة من اسباب الخوف، خاصة في الوية Kreuzberg او Schöneberg؟ المعدون يكونون عادة رجال، لكن تم تسجيل احداث تم تنفيذها من قبل مهاجرين . في 32 حادثة تم استغلال المنصة السياسية بهدف هزم المنافس، أي اعضاء من الجانب اليساري من الخارطة السياسية. وتشدد سايب على ان الاعتداءات تنفذ عادة من قبل نازيين جدد.
وتوثق Reachout اعمال العنف منذ 2003. ولا تشابه الاعداد التي تعتمد على مبادرات لوائية او تقارير شرطة رسمية، تلك الموجودة في الاحصائيات الرسمية للشرطة. والسبب لذلك هو انه في Reachout تسجل ايضا احداث لم يتم تقديم تقرير عنها الى الشرطة او ان خلفيتها تختلف بحسب تقديرات الشرطة. لذلك ارقام Reachout اعلى من ارقام الشرطة، مثلا سجلت الشرطة في عام 2010 فقط 29 حادثة على خلفية يمينية متطرفة، بالمقابل سجلت Reachout 109 حوادث اعتداء.
سبستيان فيرهان، المستشار للمنظمة ضد اليمين المتطرف، تطرق ايضا الى الاخطار النابعة من مواقع مثل "المعارضة الوطنية" يتم في هذه المواقع ادانة الخصوم السياسيين على انهم مخالفو يسار. مركز الشبيبة التابع لمنظمة “Falken” اليسارية في Britz احرق مرتين – مؤخرا في تشرين الثاني – بعد ان نشر نشاطاته في احد مواقع الانترنت. الوضع في مدينة براندنبورغ، في الماضي قلعة اليمين المتطرف ذات العناوين المرعبة حول القتلى والجرحى، تحسنت الى الافضل، وذلك بحسب تقرير احصائي تم عرضه يوم الاربعاء حول الجرائم لاسباب سياسية. "العنف من جهة اليمين موجود في تراجع" قال وزير الداخلية Dietmar Woidke (SPD). في براندنبورغ كانت في السنة الماضية 36 حادثة عنف على خلفية "بنية" من بينها 20 حادثة على خلفية كراهية العرباء واثنتان على خلفية لا سامية. هذا هو المستوى الاكثر انخفاضا منذ فترة طويلة. في العام الماضي حدثت 66 مخالفة عنف من قبل "اليمين" بينما سجلت 105 عام 2004. بحسب اقوال Woidkes يتواصل الهبوط خلال السنين. هبوط مشابه تم تسجيله ايضا في الاحداث على خلفية سياسية، من بينها 1140 من قبل "اليمين" مع ذلك لا يوجد هبوط. بحسب اقوال الشرطة الحديث يدور عادة عن مخالفات دعاية. لأجل المقارنة، سجلت الشرطة عام 2010 عددا مشابه تقريبا لل 1141 مخالفة جنائية تم تنفيذها من قبل اليمين المتطرف. لا يمكن الحديث عن توقف تام" قال Woidkes وذكر ان 48 بالمائة من الاحداث العنيفة كانت على خلفية سياسية و 78 بالمائة على خلفية الاحداث العنيفة في براندنبورغ والتي تم التوصل الى حلها. "نسبة الحل في هذا المجال عالية جدا بالمقارنة مع المعدل القطري ومن النسبة في الالوية الاخرى" الحرب ضد اليمين المتطرف هي النقطة الاقوى لشرطة براندنبورغ وهي نقطة الضوء الوحيدة في منظر الجريمة المأساوية في براندنبورغ (انظر الاطار)





